admin

  العمر : 55 سجّل في : 14 مارس 2008 عدد المساهمات : 63 الدوله : الكويت الوظيفه : رجل اعمال
| موضوع: عاد السيد عدنان والعود أحمد الثلاثاء ماي 20, 2008 1:44 pm | |
| عاد السيد عدنان والعود أحمد
للأسف لم يكن عرسا ديمقراطيا ، بل كان عرسا للقبلية وللطائفية . نعم لنتحدث بصراحة ، نحن شعب لا يعرف ما يريد ، وإلا ، ما الداعي لإجراء إنتخابات في الدوائر الخامسة والرابعة إن كان من إختارتهم القبائل قد وصل . ما يعني أن هناك إلتزاما من المواطنين بالقبيلة وليس بالوطن. ما معنى أن يصل إلى المجلس بالتصويت الحر عدد من دعاة تكفيرنا وتسفيرنا والتنصت على حسينياتنا ومساجدنا ؟ إنه أمر يعني أن مواطنين أحرارا إختاروا الطرح السيء لأولئك . صرنا بالفعل نحس بالغربة في بلدنا ، اين أمثال أحمد الخطيب وأين المعادل لجاسم القطامي ولسامي المنيس ولحمد الجوعان ؟ وأين النيباري الفهيم وأين وارث الربعي فكرا وممارسة ورؤية ؟ الكويت في خطر ، وأهل الكويت سبب الخطر .نعم فاز في هذه الأنتخابات رجال كبار في عقلهم وقدرهم وحبهم للكويت من أمثال الأخ جاسم الخرافي وحسن جوهر ومرزوق الغانم وعدنان عبد الصمد و أحمد لاري إلخ ولكن وبالإذن من الناخبين في الدوائر كافة ، ما الذي يفعله تكفيري في مجلس الأمة ؟ إن الرجل منا لكثرة التكفيريين فيما بيننا ليخاف أن يخطب يوما في مجلس الأمة اسامة بن لادن . أما وأن ما حذرنا منه قد حصل ، فإننا نبارك أولا للفائزين المستحقين للخاسرين المنافسين حقا على المراكز لأنهم سعوا ولم ينجحوا وتكبدو ا عناء المحاولة فخذلتهم القبائل والطوائف وإختارت نسب الدم والمذهب على الكفاءة والأهلية . أما الطفيليين من أصحاب " وين المعجبين أوقع لهم " فلهؤلاء المتحذلقين الذين دخلوا الإنتخابات للوجاهة فأحرجوا أحبائهم وأهاليهم ، فضيعوا بذلك أصواتا لا نفعتهم ولا جعلت منهم " أوادم" لذا ولهؤلاء نقول إلى جهنم وبئس المصير سقوطهم . مجلس كهذا أي حكومة ستتعايش معه ؟ ومتى سيتم الحل القادم للمجلس ؟ ومن سيترأس الحكومة العتيدة ومن هم أعضائها ؟ اسئلة تشغل بال المواطن العادي الواعي ، بعد أن وضعنا ناخبوا الجملة لا " القطاعي" في مصيبة مجلس أمة غير كفء في أغلبية أعضائه . على أننا نطمح بالفرج ، بأن يعود أبو الإصلاح سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح على رأس الحكومة ، فيعالج بطول باله وبحكمته ما خربه الناخبون من أدوات الحكم والسياسة . مبروك لكم يا نواب الدائرة الأولى ، مبروك لكل النواب ولو من باب اللياقة وعسى الله سبحانه يهديهم ويقلع التكفيري عن تكفير أهل ديرته إن إختلفوا عنه في المذهب والرؤية الدينية ، وفق الله الجميع .
أما السؤال الأهم ، فنوجهه للسادة ، عدنان عبد الصمد وأحمد لاري وحسين القلاف وحسن جوهر وصالح عاشور. إلى هؤلاء الأحبة نوجه السؤال .. ما الذي يمنعكم من توحيد كلمتكم ؟ ما الذي يمنع ممثلي الفئة المغبونة والمستهدفة بالتكفير والتسفير من زملاء لكم في المجلس ، بالتوحد في كتلة واحدة؟ وأهلكم مستهدفون من نواب آخرين ومن أطراف في الحكم لها النفوذ، ونعرف أن لبعضكم علاقات طيبة مع تلك الجهات في الحكم .نريدكم يا سادة يا كرام بعد الإحتفال بالإنتصار الإنتخابي أن تبدأو العمل على الفور، أن تبدأو بوضع خطط العمل المستقبلية ، ونريدكم يا سادة أن تنسوا الفروقات فيما بينكم والتباينات البسيطة ربما ، وتتوحدوا للدفاع عن مصالح أهلكم . ولن نقبل لا نحن ولا أهل الدائرة التي إنتخبتكم إلا بتشكيلكم لكتلة واحدة متحدة في مجلس الأمة . في وضع كوضعنا ، وفي حالة كحالتنا ، عشرة أيادي لا تصفق وحدها ، نريدكم موحدين ومن يشذ عن ذلك والله لنعادينه عداء النفير للنفير، ولنعلنن الحرب عليه بإسم أهل الديرة على أنه عدو مصالحنا وعدو مطالبنا ومأجور لأعدائنا . لا خجل في الإختلاف ولكن المصيبة توحد ، ومصيبتنا كبيرة ، إستهدافنا كبير والذئاب وصل بعضها للمجلس ولا تخفي عدائها لأهلكم فما أنتم فاعلون؟ . في سياق متصل وعلى المستوى الكويتي العام ، ندعوا كل المخلصين والواعين من أهل الديرة، وخصوصا الوجهاء، إلى العمل على خطة موحدة لتفعيل حس المواطنة عند الأجيال القادمة ، و الإهتمام ولو كل من موقعه العملي أو الإجتماعي على تفعيل مفهوم الحب للوطن ولشركائنا في الوطن بين أبنائنا وزملائنا في العمل وفي الديوانيةإلخ . كما ندعوا وزراة التربية، لوضع برامج تتبناها المدارس كافة وتسوق لها الوسائل الإعلامية كافة ، نرفع فيها من الحس الوطني العام لدى الناشئة ، ونغرس في وجدان الأجيال القادمة، أن الوطن قبل القبيلة والطائفة ، وأن الديمقراطية مسؤولية شخصية وفردية، وليست فزعة قبلية أو طائفية . نعم أنا أطالب وفي العلن وبالعربي الفصيح، بالدفاع عن أهلي الشيعة لأنهم مغبونين. ولو كانت القبائل أو الحضر من أهلنا مغبونين، لطالبت نوابهم ووجهائهم بمثل ما أطالب به النواب الشيعة ووجهائهم . نعم على كل فئة مغبونة أن تطالب بحقوقها ولو كانت شرو بعير، لأن الكويت للجميع ومواطنيها متساوون في الحقوق والواجبات، وهي ليست حكرا على قبيلة واحدة. فمع حبنا لها وإحترامنا لمن ينتسبون إليها ولكن من حقنا التساؤل : " كيف توصل قبيلة إلى المجلس أعضاء أكثر من عدد ممثلي طائفة كاملة بأمها وابيها؟ عل الأيام القادمة تجيبنا
|
|