admin

  العمر : 54 سجّل في : 14 مارس 2008 عدد المساهمات : 57 الدوله : الكويت الوظيفه : رجل اعمال
| موضوع: مصدر غربي : مروان حمادة طلب وسعد الحريري أمر بتصفية محمد زهير الصديق بعد نقله إلى مالطة. الأحد أبريل 13, 2008 8:02 pm | |
| نقلا من جريده الديوان
بقلم كارلوس سعيد - باريس
أكد مصدر غربي عمل سابقا على ملفات أمنية شرق أوسطية، بأن لديه معلومات متطابقة تفيد بأن محمد زهير الصديق، المتهم حينا والشاهد المزور أحيانا أخرى، كان قد هدد في مكالمة هاتفية الوزير اللبناني مروان حمادة بالعودة إلى سوريا وفضح كل من عمل على توريطه في شهادته المزورة التي أفاد بها أمام لجنة التحقيق الدولية الخاصة بمقتل رفيق الحريري (مروان حمادة وجماعة سعد الحريري) إن لم ينفذ الذين لقنوه المعلومات المضللة التي صرح بها ما يريد،مطالبا بالمزيد من المال وبحسم وضعه المادي مرة واحدة وإلى الأبد كما وعدوه . على إثر تلك المكالمة، وبعد أن تداعت قصة محمد زهير الصديق حول مقتل الحريري، وثبوت كذبه، ومعرفة الأمم المتحدة بالأدوار الإجرامية التي لعبها من رسم السيناريو الكاذب لمحمد زهير لصديق في لبنان، وهم الوزير مروان حمادة وسعد الحريري.
عندها سارع سعد الحريري وبناء على اقتراح مروان حمادة و إلى إغداق الوعود على الصديق لكي لا يلجأ إلى السفارة السورية في باريس .
ثم وعملا على التخلص من الإحراج القانوني، الذي قد يتسبب به رجل عرف عنه تقلبه الجنوني(الصديق) المعروف عنه عدم استقراره النفسي تم وضع مخطط تصفية الصديق موضع التنفيذ.
خصوصا وأن نيكولا ميشال وسيرج براميرتس والقاضي بلمار في تقريره الأخير، كانوا جميعا قد أشاروا إلى عدم مصداقية الصديق ، لا بل أن ميشال كان قد صرح سابقا لصحيفة غربية بأنه يعلم من حاول تضليل التحقيق الدولي، وأنه يعلم بالأسماء من دفع بالشهود الزور إلى مسار التحقيقات الدولية، وأن الأمم المتحدة ستعمل على كشفهم ومحاسبتهم، حفاظا على مصداقيتها.
لهذا، دُفع الصديق من قبل جهاز الأمن التابع لسعد الحريري وبتسهيل من أجهزة مخابرات دولية، إلى مغادرة باريس، بحجة نقله وعائلته إلى الإمارات العربية المتحدة. فحطت طائرة خاصة في مطار لوبورجيه وهي طائرة تابعة لشركة تعمل مع الـ "سي آي أيه" عادة على نقل السجناء السريين إلى سجون غير معلنة في أربع رياح الأرض.
وبعد مغادرة الطائرة، وبدلا من التوجه إلى الإمارات العربية، حطت الطائرة في جزيرة متوسطية (يعتقد أنها مالطة) حيث لسعد الحريري وداعميه تسهيلات خاصة في المطار ، ثم نقل محمد زهير الصديق بسرية تامة إلى فيلا يملكها أحد رجال سعد الحريري وتم هناك قتل الصديق والتخلص من جثته . المصدر الغربي نسب معلوماته إلى أصدقائه في أجهزة مخابرات غربية .
مؤكدا بأنه على يقين من الرواية خصوصا وأن جهات لبنانية وأخرى دولية تعمل لمصلحة سعد الحريري وداعميه ، سارعت إلى بث روايات تضليلية في الصحف العربية والدولية، ومنها بأن الصديق نقل إلى فيلا خاصة في ألمانيا في ضيافة وحماية القاضي ديتليف ميليس (عبر أصدقائه المخابرات الألمانية) الذي يعمل حاليا نجما تلفزيونيا ومنفذا لبروباغندا سعد الحريري التضليلية. كما تم نشر رواية مضلله أخرى، تفيد بأن الصديق فعلا لا زال حيا في مكان ما قرب مقر المحكمة الدولية . المصدر الغربي أكد بأن الصديق كان يعرف بأنه ميت لا محالة، خصوصا، بعد أن توصل التحقيق إلى خيوط لها علاقة مباشر بمجموعات سلفية لها علاقات بالقاعدة شاركت فعليا في تنفيذ عملية اغتيال الرئيس السابق لوزراء لبنان رفيق الحريري.
أما عن صحيفة السياسة الكويتية، والمعروف عنها تعاونها الوثيق مع آل الحريري على نشر الروايات المفبركة التي تزودها بها مكاتب كل من الوزير حمادة، والمستشار الإعلامي لسعد الحريري المدعو هاني حمود، فقال المصدر الغربي، بأن حميد غريافي، الذي نسبت إليه المقابلة مع الصديق هو شخص حقيقي، ولكن اسمه ليس حميد، بل سمير غريافي، وهو من قرية بقاعية مجاورة لزحلة في لبنان، وهو لا يتعاطى النشر الصحافي، بل العمل المخابراتي لصالح أجهزة متعددة منها الموساد، تستخدم اسمه لإعطاء مصداقية للفبركات الكاذبة، التي تود نشرها كونه يقيم في لندن في بريطانية . المصدر الغربي أكد بأن المقابلة مع الصديق، وصلت إلى صحيفة السياسة الكويتية من مكتب مروان حمادة للتضليل والتمويه، ولم يكتبها غريافي، بل سمع بها من الإعلام، ثم طالب ببدل استعمال اسمه كالعادة .
هل من الممكن أن يكون هناك سيناريو آخر لموضوع اختفاء الصديق؟ المصدر الغربي أجاب: معلوماتي موثوقة والدليل عدم مسارعة القضاء اللبناني والدولي إلى الطلب من أحمد الجارالله ومن حميد غريافي للمثول أمام قضاة التحقيق للتأكد مما يقولونه نقلا عن الصديق، وذلك لأنهم متأكدين من مقتل الصديق، وهو ما عكسته أجواء الغموض والتوتر الرسمي الغربي، مضيفا : هل يمكن لأي ديبلوماسي عاقل أن يتقبل ما قاله وزير خارجية دولة عظمى مثل برنار كوشنير عن اختفاء مجرم مطلوب مثل الصديق ، صدرت بحقه مذكرة توقيف لبنانية لمشاركته في جريمة قتل الحريري ، متسائلا : هل يمكن لرجل عادي أن يقتل رجلا عاديا آخر في لبنان, ثم يفر للتنزه في شوارع باريس ؟ ثم السفر عبر مطارها بطائرة خاصة, لو لم تكن خلفه أجهزة استخبارات ومصالح كبرى؟ |
|