
|
| | DASHTI |
فقط ... إضغط على الصوره للدخول لصحيفه الديوان الإكترونيه
|
|
| | بعض الصحافة الكويتية عار على إسم الكويت | الأربعاء يونيو 18, 2008 7:50 pm من طرف admin | بعض الصحافة الكويتية عار على إسم الكويت
بحكم العمل والسفر الذي يحتاجه ، كانت لي فرص كثيرة خلال السنوات الماضية لكي أعاين بالملموس المردود السيء والمخزي لبعض الصحافة الكويتية على مصالح الكويتيين حكومة وشعبا وهم واحد، وعلى سمعتهم والنظرة الشعبية والرسمية إليهم كشعب وبلد وحكومة.
في لبنان وفي سوريا وفي قطر وفي السودان وفي تونس والجزائر ودبي واليمن وخلال لقائي ببعض العراقيين م رجال دين وأعمال وسياسة، سمعت التذمر ذاته والإنتقادات نفسها والتعيير والتعييب نفسه .
كويت المساعدات الخيرة والصدقات الجارية والإحسان إلى العرب والعجم مسلمين ومسيحيين كيف تصبح إلى أوكار لصحف معينة ترمي فيها جماعات غير كويتية وعائلات سياسية لبنانية وسفارات أجنبية ومراسلين مشبوهين، كيف يرمي كل هؤلاء أوساخهم ومؤامراتهم النفسية والإعلامية الموجهة ضد دول وأحزاب ورؤساء وشعوب شقيقة وصديقة لتصبح أخبارا ومقالات وحملات إحباط وتشويه سمعة من على صفحات منشورات تحمل إسم الكويت؟
ولأن المجالس بالأمانات لن أذكر بأن أميرنا المفدى نفسه أبدى إمتعاضه الشديد من هذا الأمر في إحدى المرات التي كان لي فيها شرف التواجد في مجلسه.
الأسبوع الماضي قمت بزيارة السودان الشقيق وإلتقيت شخصيات رفيعة في سلطته السياسية والإقتصادية وكان السؤال نفسه الذي طرح علي في سوريا وفي لبنان وفي قطر، كيف يمكن لشعب الخير الكويتي أن يكون لديه صحافة بهذا الإبتذال والسوء والتعدي على الآخرين.
وللتذكير، ما هي مصلحة الكويت في إستعداء ثلثي الشعب اللبناني عبر الحملات الظالمة التي تشنها صحف صفراء من الكويت على شخصيات لبنانية في المعارضة وما هو الناتج الوطني الكويتي من التطاول على الدولة والشعب السوريين وما هو الهدف من شن حملات بمفعول إسرائيل على حماس والجهاد ؟
إذا كان لبعض الصحافيين علاقات بقصور عربية فما ذنب الكويتيين لينتقم منهم فيما بعد لأن الجهلة موجودون أينما كان ، وحين يتطاول سفيه كويتي حباه الحظ بصحيفة على رئيس دولة شقيقة أو على شعب شقيق بواسطة الحملات النفسية التي تشنها تلك الصحف الكويتية على شعوب عربية لمصلحة الأعداء لا لمصلحة الكويت ولمصلحة أطراف عربية ولبنانية مثلا مرتبطة بالأعداء ولا مصلحة لنا نحن الكويتيين في كل ما يجري من تعدي صحافي كويتي على الآخرين في العالم العربي والإسلامي .
مراسل تافه يختلق الأكاذيب عن لبنان في كل صباح من على صفحات جريدة كويتية، يكذب ثم يكذب ولا مصلحة في كذبه إلا لإسرائيل منحن ندفع الثمن من سمعتنا ومن نظرة الرأي العام العربي لصحافتنا ولدولتنا.
خصوصا وأن الحكومة الرشيدة السابقة وقعت في مطب نصبه لها بعض المستشارين حين تمت دعوة صحافيين مصوفين بالتطرف ضد فئة لبنانية أخرى وهم من لبنان وهم مكروهون ومدانون باالتعصب الديني ومن أتباع رجل قاتل هو سمير جعجع، هؤلاء كرموا في الكويت للأسف فكيف سنقول للأخوة اللبنانيين إننا على الحياد ولماذا لم نكرم غيرهم من لبنان ؟
المطلوب تصرف قانوني حاسم لا يتكل على القوانين فقط الخاصة بالصحافة لأن أمن المواطن وأمن الوطن يتأثران بالكراهية التي تزرعها بعض الصحافة الكويتية المقصودة(الصفراء)
في قلوب الشعوب العربية الأخرى تجاه الكويت والكويتيين ، مسالة كهذه ليست مسالة صحافية وإعلامية، هذه مسألة أمن دولة بحق ومسألة إستخبارية بحق ومن لديه شك فليستعيد قراءة كل ما نشرته صحيفة كويتية بإسم حميد غريافي وإسمه الحقيقي سمير.
| | تعاليق: 0 |
| |
| رساله اداريه | كل ما يكتب في منتدى دشتي يعبر عن رأي الكاتب الشخصي ليس بالضرورة أن يعبر عن رأي إدارة الموقع. |
|
| |
|